منذ بداية عهدي بالكتاب المقدس ومعرفتي لتاريخه وإصحاحته
وأحوال المذاهب الرئيسية
والشهيرة في المسيحية.. كنت أستغرب دائمًا لماذا لا يوجد في الكتاب المُقدس الذي يتداوله معظم المسيحيين ممن حولي تلك الأسفار التي يؤمنون بها ─أي القانونية الثانية─ وأنها جزء لا يتجزء من كتابهم المقدس؟! ولكني لم أصل إلى جواب شافٍ، بل وقد كنت ألاقي بعض الصعوبة في الحصول على هذه الأسفار التي كنت أظن في البداية أنها من مجموع المؤلفات التي استقر التاريخ المسيحي على كونها من الكتابات المُزيفة أو الموضوعة..! على الرغم من شيوع وانتشار المذهب الأرثوذكسي (والذي يؤمن بهذه الأسفار ويقر بصحتها) في ربوع مصر بخلاف غيره من المذاهب المسيحية الأخرى.
والشهيرة في المسيحية.. كنت أستغرب دائمًا لماذا لا يوجد في الكتاب المُقدس الذي يتداوله معظم المسيحيين ممن حولي تلك الأسفار التي يؤمنون بها ─أي القانونية الثانية─ وأنها جزء لا يتجزء من كتابهم المقدس؟! ولكني لم أصل إلى جواب شافٍ، بل وقد كنت ألاقي بعض الصعوبة في الحصول على هذه الأسفار التي كنت أظن في البداية أنها من مجموع المؤلفات التي استقر التاريخ المسيحي على كونها من الكتابات المُزيفة أو الموضوعة..! على الرغم من شيوع وانتشار المذهب الأرثوذكسي (والذي يؤمن بهذه الأسفار ويقر بصحتها) في ربوع مصر بخلاف غيره من المذاهب المسيحية الأخرى.



← والأسفار القانونية الثانية في الكتاب المقدس هي:
سفر
طوبيا، سفر يهوديت، سفر يشوع بن سيراخ، سفر باروخ، سفر الحكمة، وسفري المكابيين
الأول والمكابيين الثاني، بالإضافة إلى تتمة أستير وتتمة دانيال.
:.